السيد جعفر مرتضى العاملي

157

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

نماذج أخرى على طريق الخيبة : ورغم كل مزاعمهم الرامية إلى تخفيف حدة النقد الموجه إلى أبي بكر ، وتحاشى ما يمكن تحاشيه من المؤاخذات له . فإن نفس تلك المزاعم قد حفلت بالتناقضات التي تحبط مسعاهم ، وتسقط مكرهم . . ونذكر نماذج يسيرة وقصيرة من ذلك هنا للتذكير ، فقط وهي التالية : أموال بني النضير : عن عمر بن الخطاب قال : كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ، مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، فكانت لرسول الله « صلى الله عليه وآله » خاصة ، فكان ينفق على أهله منها نفقة سنتهم ، ثم يجعل ما بقي منها في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله ( 1 ) .

--> ( 1 ) صحيح البخاري ج 3 ص 227 وج 6 ص 58 وصحيح مسلم ج 5 ص 151 وسنن أبي داود ج 2 ص 22 وسنن الترمذي ج 3 ص 131 وسنن النسائي ج 7 ص 132 ومسند أحمد ج 1 ص 25 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 296 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 633 والدر المنثور ج 6 ص 284 و ( ط دار المعرفة ) ج 6 ص 192 عن البخاري ، ومسلم ، وأحمد ، وابن داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن المنذر . وبحار الأنوار ج 29 ص 348 عن جامع الأصول ، وكنز العمال ج 4 ص 522 واللمعة البيضاء ص 785 وعون المعبود ج 8 ص 159 ونيل الأوطار ج 8 ص 230 وأحكام القرآن لابن العربي ج 2 ص 407 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 294 وج 13 ص 147 والأسرار الفاطمية للمسعودي ص 443 وكتاب المسند للشافعي ص 322 وشرح مسلم للنووي ج 12 ص 70 وفتح الباري ج 6 ص 69 و 143 وعمدة القاري ج 14 ص 185 وج 19 ص 224 والسنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 46 وج 5 ص 377 وج 6 ص 848 ومسند أبي حنيفة ص 258 ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج 5 ص 112 والتمهيد لابن عبد البر ج 8 ص 169 وأحكام القرآن لابن إدريس الشافعي ج 1 ص 154 والجامع لأحكام القرآن ج 8 ص 14 وج 18 ص 11 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 359 وفتح القدير ج 5 ص 199 وتفسير الآلوسي ج 28 ص 44 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 1 ص 208 وفتوح البلدان للبلاذري ج 1 ص 20 والبداية والنهاية ج 4 ص 91 وج 6 ص 61 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 153 وسبل الهدى والرشاد ج 7 ص 89 .